اسأل الطلاب كيف يخططون أسبوعهم، وسيصف كثيرون مكانين. مواعيد التسليم تأتي من Moodle أو Blackboard: من «الخط الزمني» والتقويم في لوحة تحكم Moodle، أو من التقويم ومواعيد الاستحقاق في Blackboard Learn. أما الحصص فتأتي من بوابة نظام معلومات الطلاب (SIS)، أو من نسخة الجدول التي صنعوها في الأسبوع الأول.
ومكانان يعنيان تحققين، وتظهر الثغرات في أسوأ اللحظات: اختبار يُغلق في السادسة مساءً بينما الطالب في المختبر حتى السادسة، وثلاثة مواعيد تسليم في يوم رحلة ميدانية، وحصة عن بُعد منسية لأنها لم تكن بجوار العمل المطلوب لها.
لماذا تغيب الحصص عن تقويم نظام إدارة التعلم؟
يمتلئ تقويم نظام إدارة التعلم (LMS) من تلقاء نفسه بأنشطة المقرر. فإذا حُدِّد موعد تسليم لواجب في Moodle أو وقت إغلاق لاختبار، ظهر الحدث في التقويم وفي الخط الزمني؛ ويفعل Blackboard Learn الشيء نفسه مع مواعيد الاستحقاق في عناصر المقرر.
لكن الحصص ليست أنشطة، بل هي بيانات في نظام معلومات الطلاب: الشعبة واليوم والوقت والقاعة والنمط. وأيًا كانت الوسيلة التي تُنشئ المقرر في نظام إدارة التعلم وتسجل فيه الطلاب، أداة آلية كانت أم عملية يدوية، فهي تنقل المقرر وقائمة المسجلين، لا مواعيد الحصص.
لذلك لا تصل الحصص إلى تقويم نظام إدارة التعلم إلا إذا أضافها المدرّس يدويًا، مقررًا بعد مقرر. وقليلون يفعلون ذلك لفصل كامل، ومن يفعل يضطر إلى إعادته بعد كل تغيير.
وتزيد المقررات المدمجة الأمر صعوبة. فحين تتشارك عدة شُعب من النظام مقررًا واحدًا في نظام إدارة التعلم، قد تجتمع كل شعبة في أوقات مختلفة، ويصبح الحدث الواحد على مستوى المقرر خاطئًا لجزء من الطلاب.
ما الكلفة؟
يخطط الطلاب بنصف الصورة. فلا يكتشفون التعارض بين مواعيد التسليم وأوقات الحصص إلا في اليوم نفسه، والحصص عن بُعد، التي لا قاعة لها يمرون بجانبها، هي الأسهل نسيانًا.
ويحدد المدرّسون مواعيد التسليم دون أن يروا إيقاع شُعبهم ولا إيقاع البرنامج من حولهم. ومن يضيف منهم الحصص إلى تقويم نظام إدارة التعلم يقضي وقتًا في نسخ بيانات موجودة أصلًا في النظام.
والتجربة متفاوتة. ففي مقرر يُظهر التقويم كل حصة، وفي المقرر التالي لا شيء. ولا يستطيع الطلاب الاعتماد على تقويم نظام إدارة التعلم إذا كانت بعض المقررات فقط تستخدمه.
ويخسر فريق التصميم التعليمي أداة عمل. فحين تتجاور الحصص ومواعيد التسليم، يتضح فورًا أن الاختبار الأسبوعي ينبغي أن يُغلق في اليوم السابق للحصة لا بعد ساعة من بدايتها، أو أن تقرير المختبر يجب أن يُسلَّم قبل المختبر الذي يمهد له. ومن دون الحصص في التقويم، يجب إعادة بناء هذا الإيقاع يدويًا لكل مقرر.
ما الذي لا ينجح؟
مطالبة المدرّسين بإضافة الحصص يدويًا. ينجح هذا مع مدرّس متحمس وجدول مستقر، لكنه لا يصمد أمام تغيير القاعة أو الإلغاء أو المقرر المدمج.
لصق الجدول في صفحة المقرر. جدول بمواعيد الحصص في أعلى صفحة المقرر أفضل من لا شيء، لكنه ليس في التقويم ولا في الخط الزمني، ويُظهر مواعيد كل الشُّعب للجميع، ويتقادم عند أول تغيير.
استيراد موجز ICS إلى نظام إدارة التعلم. يستطيع Moodle استيراد تقويم من رابط وتحديثه دوريًا. لكن لا بد من إعداد استيراد لكل مقرر أو مجموعة، ويبقى التحديث دوريًا، ولا تعرف الأحداث المستوردة أي طالب ينتمي إلى أي شعبة.
تصدير تقويم نظام إدارة التعلم إلى Outlook أو Google Calendar. يستطيع Moodle وBlackboard نشر تقويمهما في صورة رابط اشتراك، وهذا مفيد لأنه يُدخل مواعيد التسليم إلى التقويمات الشخصية. لكنه يعمل في الاتجاه المعاكس: فلا يضع الحصص في نظام إدارة التعلم، ويحمل تأخيرات التحديث الخاصة بأي اشتراك ICS.
الحل
ابدأ بالاتفاق على من يملك ماذا. فلكل عنصر في أسبوع الطالب مصدر حقيقة واحد، وينبغي أن يتبعه كل تقويم.
| العنصر | مصدر الحقيقة | أين يجب أن يظهر |
|---|---|---|
| الحصة (الوقت والقاعة والنمط) | نظام معلومات الطلاب | تقويم نظام إدارة التعلم والتقويمات الشخصية |
| موعد تسليم واجب أو اختبار | نظام إدارة التعلم | تقويم نظام إدارة التعلم، والتقويمات الشخصية إن اشترك الطالب |
| الساعات المكتبية | المدرّس | تقويم المدرّس وصفحة المقرر |
ثم حدّد محتوى حدث الحصة. فالحدث المفيد يتضمن:
- رمز المقرر واسمه والشعبة؛
- التاريخ ووقت البداية والنهاية؛
- رمز القاعة للحصص الحضورية والهجينة، أو عبارة «عن بُعد»؛
- نمط التدريس مكتوبًا في بداية العنوان؛
- رابط اجتماع Teams للحصص عن بُعد والهجينة، ليتمكن الطالب من الانضمام من داخل نظام إدارة التعلم؛
- لا شيء عن الطلاب الآخرين، لأن أحداث المقرر مرئية للمقرر كله.
وبعد ذلك، ضع الحصص في نظام إدارة التعلم في ست خطوات.
1. ربط شُعب النظام بمقررات نظام إدارة التعلم
استخدم المعرّفات المشتركة بين النظامين، مثل رقم تعريف المقرر أو اسمه المختصر مع الفصل الدراسي. وفي المقررات المدمجة أو المشتركة بين أكثر من برنامج، أدرج كل الشُّعب المرتبطة بمقرر نظام إدارة التعلم.
2. توجيه كل حدث إلى الطلاب المعنيين
في Moodle، يمكن أن تكون أحداث التقويم أحداث مقرر أو مجموعة أو مستخدم. استخدم أحداث المقرر حين يجتمع كل طلاب المقرر في الوقت نفسه، وأحداث المجموعة أو المستخدم حين تختلف الشُّعب. وفي Blackboard Learn، تحقق من طريقة إعداد المقررات المدمجة وشُعبها قبل اختيار الأسلوب.
3. عدم المساس بما يملكه نظام إدارة التعلم
مواعيد التسليم وأحداث الأنشطة ملك لنظام إدارة التعلم وللمدرّس. والمزامنة لا تملك إلا أحداث الحصص التي أنشأتها، والمعرّفة بمعرّفاتها الخاصة، ولا تعدّل أي شيء آخر.
4. تحديث الحصص في مكانها
امنح كل حصة معرّفًا ثابتًا، حتى يُحدِّث تغييرُ القاعة أو الإلغاءُ الحدثَ القائم في تقويم نظام إدارة التعلم بدل إضافة حدث ثانٍ.
5. إبقاء التقويمات الشخصية متوافقة
أرسل الحصة نفسها، من السجل نفسه في النظام، إلى Outlook أو تقويم Teams أو Google Calendar، ليتفق نظام إدارة التعلم والهاتف دائمًا. وتجد منهجية التقويمات الشخصية في مقال كيف تُزامن الجداول الدراسية مع Outlook وTeams وGoogle Calendar.
6. التجربة مع برنامج واحد
اختر برنامجًا فيه مقررات مدمجة وحصص عن بُعد، لأن أخطاء التوجيه تظهر هناك. واطلب من بعض الطلاب والمدرّسين مقارنة تقويم نظام إدارة التعلم بالنظام مدة أسبوعين قبل التوسع إلى كل المقررات.
كيف يتعامل Calendo مع ذلك؟
يتعامل Calendo مع تقويمي Moodle وBlackboard بوصفهما وجهتين للمزامنة إلى جانب Outlook وتقويم Teams وGoogle Calendar. فيقرأ الحصص من نظام معلومات الطلاب ويكتبها في تقويم نظام إدارة التعلم، فيرى الطالب مختبر الثلاثاء بجوار التقرير المطلوب تسليمه يوم الخميس. وتصل الحصة نفسها إلى تقويمه الشخصي من السجل نفسه، مع رمز القاعة ونمط التدريس، ورابط اجتماع Teams للحصص عن بُعد.
وحين يتغير الجدول، يصل التغيير إلى تقويم نظام إدارة التعلم والتقويمات الشخصية خلال دقائق، ويُحدَّث الحدث القائم بدل تكراره. وتبقى مواعيد التسليم كما حددها المدرّسون تمامًا. ولا يحتاج الطالب إلى تثبيت أي شيء أو الاشتراك في أي شيء: فالحصص تظهر في تقويم نظام إدارة التعلم الذي يفتحه أصلًا، وفي التقويم الشخصي الذي يحمله في جيبه.
وCalendo ليس نظامًا لإدارة التعلم. فهو لا ينشئ المقررات ولا يدير التسجيل ولا يعدّل الأنشطة؛ إذ يواصل Moodle وBlackboard القيام بذلك. وتجد تفاصيل المزامنة مع Moodle في صفحة مزامنة تقويم Moodle، ولمناقشة حالة Blackboard لديكم تواصلوا معنا. وفي الحصص عن بُعد، يهم وضع الرابط الصحيح في الحدث الصحيح داخل نظام إدارة التعلم كما في أي مكان آخر، كما يشرح مقال حضوري أو عن بُعد أو هجين.
أهم النقاط
- تمتلئ تقويمات نظام إدارة التعلم بمواعيد التسليم تلقائيًا، لكن الحصص تبقى في نظام معلومات الطلاب ما لم ينقلها شيء.
- الحصص ملك لنظام معلومات الطلاب ومواعيد التسليم ملك لنظام إدارة التعلم، والمزامنة لا تكتب إلا أحداث الحصص التي تملكها.
- المقررات المدمجة تحتاج إلى أحداث موجهة لكل شعبة، مثل أحداث المجموعة أو المستخدم في Moodle، لا إلى حدث واحد على مستوى المقرر.
- ينبغي أن يغذي السجل نفسه في نظام معلومات الطلاب تقويم نظام إدارة التعلم والتقويمات الشخصية معًا، ليتطابقا دائمًا.
شاهد الحصص بجوار مواعيد التسليم
عرض توضيحي مدته 30 دقيقة تظهر فيه حصص نظام معلومات الطلاب في تقويم Moodle أو Blackboard وفي التقويمات الشخصية للطلاب.
احجز عرضًا توضيحيًاأسئلة شائعة
هل يمكن أن تظهر مواعيد الحصص في تقويم Moodle تلقائيًا؟
ليس افتراضيًا. فـ Moodle يملأ تقويمه من أنشطة المقرر، مثل مواعيد تسليم الواجبات وأوقات إغلاق الاختبارات، بينما تبقى الحصص الدراسية في نظام معلومات الطلاب. ويمكن لمزامنة التقويم أن تقرأ كل حصة من النظام، وتكتبها في تقويم Moodle حدثًا على مستوى المقرر أو المجموعة أو المستخدم، ثم تحدّثها كلما تغير الجدول.
هل تمحو الحصص المتزامنة مواعيد تسليم الواجبات؟
لا ينبغي ذلك. فالمزامنة الجيدة لا تكتب إلا أحداث الحصص التي أنشأتها، والمعرّفة بمعرّفاتها الخاصة، ولا تعدّل أحداث الأنشطة أبدًا. وتبقى مواعيد التسليم ملكًا لنظام إدارة التعلم وللمدرّس. وفي Moodle كما في Blackboard، يظهر النوعان ببساطة جنبًا إلى جنب في التقويم نفسه، وهذا هو المقصود تمامًا.
كيف تعمل المقررات المدمجة في تقويم نظام إدارة التعلم؟
عندما تتشارك عدة شُعب من نظام معلومات الطلاب مقررًا واحدًا في نظام إدارة التعلم، قد تُعقد حصصها في أوقات مختلفة. وبدل حدث واحد على مستوى المقرر، ينبغي توجيه حصص كل شعبة إلى طلابها، عبر أحداث المجموعة (مجموعة لكل شعبة) أو أحداث المستخدم في Moodle. أما في Blackboard Learn فتحقق أولًا من طريقة إعداد المقررات المدمجة وشُعبها.
إذا كانت الحصص في نظام إدارة التعلم، فهل يحتاجها الطلاب في Outlook أو Google Calendar؟
غالبًا نعم. فتقويم نظام إدارة التعلم هو المكان الذي يخطط فيه الطلاب واجباتهم، أما التقويم الشخصي فيرسل تذكيرًا قبل الحصة ويجاور مواعيد العمل والالتزامات الأخرى. وتغذية الاثنين من السجل نفسه في نظام معلومات الطلاب تُبقيهما متسقين، فيظهر تغيير القاعة بالشكل نفسه في Moodle أو Blackboard وفي هاتف الطالب.





