منذ عام 2020، لم يعد لكثير من مقررات الكليات والجامعات نمط واحد. فقد يُعقد المقرر نفسه حضوريًا يوم الاثنين، ويقدّم مختبره عن بُعد يوم الأربعاء، ويعقد حصة هجينة يوم الجمعة يحضرها جزء من المجموعة في القاعة ويتابعها الباقون عبر Microsoft Teams. قد يسجل الجدول في نظام معلومات الطلاب (SIS) ذلك بدقة، أما التقويم في هاتف الطالب فنادرًا ما يفعل.
وسؤال الطلاب بسيط: هل عليّ أن أكون في الحرم الجامعي اليوم؟ وحين لا يجيب التقويم، يكتشفون الأمر عند وصولهم، وأحيانًا بعد رحلة طويلة إلى قاعة فارغة. ويدفع المدرّسون الثمن أيضًا، إذ تبدأ الحصص عن بُعد متأخرة بينما يبحث الطلاب في بريدهم عن الرابط.
لماذا يفقد التقويم نمط التدريس؟
غالبًا ما يكون النمط موجودًا في مكان ما داخل النظام، لكنه يضيع في الطريق إلى التقويم لأربعة أسباب.
- يُسجَّل بطرق غير متسقة. بحسب المؤسسة والنظام (Omnivox أو Clara أو COBA أو Banner أو PeopleSoft Campus Solutions أو Workday Student أو Jenzabar)، قد يكون النمط حقلًا في الشعبة، أو قاعة وهمية مثل VIRTUAL-01، أو ملاحظة في اسم المقرر، أو لا شيء على الإطلاق.
- يُسجَّل للمقرر لا للحصة. المقرر الموسوم بأنه هجين لا يقول أي الحصص في القاعة وأيها عن بُعد.
- الرابط في مكان آخر. رابط اجتماع Teams موجود في فريق الصف، أو في صفحة المقرر على نظام إدارة التعلم (LMS)، أو في رسالة أُرسلت في الأسبوع الأول، لا في النظام.
- لحدث التقويم موقع واحد. المزامنة التي تنسخ القاعة فقط تضع VIRTUAL-01 في خانة الموقع وتتوقف. فيرى الطالب رمز قاعة لا وجود لها، ولا وسيلة للانضمام.
ما كلفة التقويم الغامض؟
الطلاب الذين يقطعون مسافات طويلة، أو يعملون بدوام جزئي، أو يرتّبون رعاية أطفالهم وفق حصصهم، هم الأكثر تضررًا حين يكون النمط خاطئًا أو غائبًا: رحلة بلا جدوى في اتجاه، وحصة عن بُعد فائتة في الاتجاه الآخر.
والطلاب الذين يحجزون نقلًا مهيأً أو ترتيبات تيسيرية أخرى يحتاجون إلى معرفة النمط مسبقًا. والتقويم الغامض يحوّل تخطيطًا روتينيًا إلى اتصال هاتفي بالمدرّس.
ويخسر المدرّسون الدقائق الأولى من الحصص عن بُعد بسبب عبارة «لم أجد الرابط»، ويجيبون عن الرسالة نفسها قبل كل حصة: هل الحصة حضورية اليوم؟
ويتلقى موظفو الدعم والمرشدون الأكاديميون الأسئلة نفسها، وتبدو المؤسسة غير منظمة في اللحظة ذاتها التي تطلب فيها من الطلاب التكيف مع أنماط جديدة.
ما الذي لا ينجح؟
وضع النمط في اسم المقرر. عبارة مثل «ENG-101 (عن بُعد)» تنجح إلى أن تعود حصة واحدة إلى القاعة. فالاسم يصف المقرر كله، بينما يتغير النمط من حصة إلى أخرى.
نشر الرابط في صفحة المقرر على نظام إدارة التعلم فقط. إنه مكان إضافي يجب تفقده، في اللحظة التي يكون فيها الطالب متأخرًا أصلًا.
حدث متكرر واحد بموقع ثابت. يكون صحيحًا في الأسابيع المطابقة للنمط، وخاطئًا في كل استثناء.
اجتماعات Teams ينشئها المدرّس إلى جانب الجدول. إذا أرسل المدرّس اجتماع Teams متكررًا وأنشأت المزامنة الحصة أيضًا، يجد الطلاب حدثين وتذكيرين ولا يعرفون أيهما يصدقون.
الاعتماد على اللون وحده. يساعد اللون على تصفح الأسبوع بسرعة، لكن إعدادات الألوان الشخصية تختلف، ويتعامل Outlook وGoogle Calendar مع الألوان بطرق مختلفة، ولا يستطيع الجميع تمييز الألوان. استخدمه إضافة إلى علامة مكتوبة، لا بديلًا عنها.
الحل: حدث لكل حصة يحدده نمطها
القاعدة بسيطة: نمط كل حصة يحدد ما يوضع في الحدث.
| النمط | خانة الموقع | الانضمام عن بُعد | العلامة في العنوان |
|---|---|---|---|
| حضوري | المبنى ورمز القاعة، مثل B-214 | لا شيء | حضوري |
| عن بُعد | عن بُعد، Microsoft Teams | رابط اجتماع Teams | عن بُعد |
| هجين | المبنى ورمز القاعة | رابط اجتماع Teams | هجين |
ويتم التطبيق في ست خطوات.
1. تسجيل النمط لكل حصة في النظام
حيث يتيح النظام حقلًا للنمط على مستوى الحصة، استخدمه. وحيث لا يتيحه، وثّق رموز القاعات الوهمية (VIRTUAL-01 وONLINE وTBA) لتترجمها المزامنة بدل عرضها كما هي.
2. تحديد مصدر رابط الاجتماع
رابط واحد لكل شعبة طوال الفصل هو الأسهل على الطلاب: الزر نفسه كل أسبوع. وحدّد من ينشئه وأين يُحفظ، لتتمكن المزامنة من قراءته.
3. كتابة النمط بالكلمات ثم باللون
ضع النمط في بداية العنوان، مثل «[عن بُعد] PHY-201 مختبر»، ليظهر في العرض الأسبوعي لأي تطبيق. وأضف فئة لونية إن شئت، تُطبَّق باتساق في المؤسسة كلها.
4. فصل المقررات التي تستخدم قاعتين
كثير من مقررات العلوم والبرامج التقنية تتنقل بين قاعة صف ومختبر. أرسل حدثين لكل منهما قاعته ومواعيده، بدل حدث واحد بموقع مبهم.
5. التعامل مع تغيير النمط على أنه تحديث
قد يؤدي إضراب أو عاصفة أو مرض المدرّس إلى نقل حصة إلى عن بُعد في وقت قصير. وينبغي أن يتغير الحدث نفسه: يصبح الموقع «عن بُعد»، ويظهر رابط Teams، وتتغير العلامة في العنوان. فالحدث الجديد بجوار القديم أسوأ من عدم التغيير أصلًا.
6. متابعة الطلاب الذين ينتقلون بين الشُّعب
الطالب الذي ينتقل من شعبة حضورية إلى شعبة عن بُعد يجب أن يفقد أحداث الأولى ويتلقى أحداث الثانية، وإلا ظل التقويم يرسله إلى قاعة لم يعد ينتمي إليها.
قائمة تحقق قبل بدء الفصل
- لكل حصة في النظام نمط، أو قاعة وهمية تعرف المزامنة كيف تترجمها.
- لكل شعبة عن بُعد أو هجينة رابط اجتماع محفوظ حيث تستطيع المزامنة قراءته.
- المقررات التي تستخدم قاعتين تنتج حدثين.
- جُرّبت شعبة واحدة بتحويلها من حضوري إلى عن بُعد ثم العكس، وحُدِّث الحدث في المرتين.
- يعرف أعضاء هيئة التدريس أن تغييرات النمط تُدخَل في النظام، لا في رسالة بريد إلكتروني فقط.
كيف تعرض كل منصة نمط الحصة؟
في Outlook وتقويم Teams، يُظهر الحدث الذي هو اجتماع Teams زر «انضمام»، وتبقى القاعة في خانة الموقع للحصص الهجينة. وفي Google Calendar يظهر رابط Teams في تفاصيل الحدث ويفتح Teams في المتصفح أو التطبيق. أما اشتراك ICS فيمكن أن يحمل القاعة والرابط نصًا، لكنه لا يكون محدّثًا إلا بقدر آخر تحديث للتطبيق، وهو ما يهم أكثر عند تغيير النمط في اللحظة الأخيرة.
كيف يتعامل Calendo مع ذلك؟
يقرأ Calendo الجداول الحضورية والهجينة وعن بُعد من نظام معلومات الطلاب، وينقل النمط إلى كل حدث. فيتضمن كل حدث رمز القاعة، ومؤشر النمط، ورابط اجتماع Teams للحصص عن بُعد والهجينة، بحيث يخبر الحدثُ نفسه الطالبَ إلى أين يذهب أو على ماذا ينقر.
وتُكتب الأحداث بشكل أصلي في Outlook وتقويم Teams وGoogle Calendar. وعندما تتحول حصة من حضوري إلى عن بُعد في النظام، يُحدَّث الحدث القائم خلال دقائق بالموقع الجديد والرابط، فيكون الحدث الذي يتفقده الطالب هو الحدث الصحيح دائمًا.
ويبقى نظام معلومات الطلاب مصدر الحقيقة للنمط، فالتقويم لا يكون أوضح من البيانات التي تغذيه. ومن المفيد حسم طريقة ترجمة رموز القاعات الوهمية عند ربط النظام؛ ولمناقشة حالة نظامكم، تواصلوا معنا أو احجزوا عرضًا توضيحيًا. وخلال الفصل، ينطبق المنطق نفسه على تغييرات القاعات والإلغاءات، كما يشرح مقال تغيير القاعة وإلغاء الحصة. وللإعداد الشامل، راجع كيف تُزامن الجداول الدراسية مع Outlook وTeams وGoogle Calendar.
أهم النقاط
- يحتاج الطالب إلى معرفة ما إذا كان سيذهب إلى قاعة أم سينضم عن بُعد في كل حصة، ولا يكفي مؤشر على مستوى المقرر.
- النمط يحدد محتوى الحدث: رمز القاعة للحضوري، ورابط Teams لعن بُعد، والاثنان للهجين، مع النمط مكتوبًا في العنوان.
- اللون يساعد على تصفح الأسبوع بنظرة سريعة، لكن ينبغي أن يكرر علامة مكتوبة لا أن يحل محلها.
- تغيير النمط تحديثٌ للحدث القائم، لا حدث جديد بجوار القديم.
شاهد الحصص الحضورية وعن بُعد والهجينة في تقويم واحد
عرض توضيحي مدته 30 دقيقة لأحداث حصص تحمل القاعة الصحيحة ورابط Teams ونمط التدريس في Outlook وTeams وGoogle Calendar.
احجز عرضًا توضيحيًاأسئلة شائعة
كيف يعرف الطالب من تقويمه هل الحصة حضورية أم عن بُعد؟
بوضع النمط في الحدث نفسه لكل حصة: علامة مكتوبة في بداية العنوان (حضوري، عن بُعد، هجين)، ورمز القاعة في خانة الموقع للحصص الحضورية والهجينة، ورابط اجتماع Teams للحصص عن بُعد والهجينة. ويمكن أن تساعد فئة لونية في التمييز السريع، لكن ينبغي أن تكرر العلامة المكتوبة لا أن تحل محلها.
هل يمكن تضمين رابط اجتماع Teams في حدث الحصة؟
نعم. ففي Outlook وتقويم Teams، يُظهر الحدث الذي هو اجتماع Teams زر «انضمام»، ويمكن للحدث الهجين أن يحتفظ في الوقت نفسه بالقاعة في خانة الموقع. وفي Google Calendar يظهر الرابط في تفاصيل الحدث. وينبغي أن يبقى الرابط ثابتًا للشعبة طوال الفصل، ليجد الطالب الزر نفسه كل أسبوع.
ماذا لو كان المقرر يستخدم قاعة صف ومختبرًا في مكانين مختلفين؟
أنشئ أحداثًا منفصلة. فالمقرر الذي يتنقل بين قاعة صف ومختبر، وهو أمر شائع في برامج العلوم والبرامج التقنية، ينبغي أن ينتج حدثًا لكل حصة بقاعتها ومواعيدها، بدل حدث متكرر واحد بموقع مبهم. وبذلك يرى الطالب بدقة أين تُعقد كل حصة، ولا يمس تغييرُ المختبر حصةَ المحاضرة.
ماذا يحدث عندما تتحول حصة حضورية إلى عن بُعد في اللحظة الأخيرة؟
يُدخَل التغيير في نظام معلومات الطلاب ويُحدَّث الحدث القائم: يصبح الموقع «عن بُعد»، ويُضاف رابط Teams، وتتغير العلامة في العنوان. ومع المزامنة الأصلية يصل ذلك إلى التقويمات خلال دقائق. أما إذا جرى التغيير قبيل الحصة، فأرسل رسالة مباشرة أيضًا، لأن بعض الطلاب سيكونون في طريقهم إلى الحرم الجامعي.





